«تايمز»: حان الوقت لاستهداف الأسد بعد القذافى


دعت صحيفة تايمز البريطانية فى افتتاحيتها أمس الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات فعالة لعزل الرئيس السورى بشار الأسد، مؤكدة أن «الوقت قد حان لاستهداف دمشق».
وقالت الصحيفة إن مخاطرة بريطانيا وفرنسا بدعم المعارضة فى ليبيا عادت على البلدين بالتكريم فى طرابلس وبنغازى وجميع أنحاء ليبيا والعالم العربى. وأضافت أنه بعد سقوط العقيد الليبى معمر القذافى، حان الوقت للتركيز على سوريا، التى تواصل حكومة الأسد قتل المتظاهرين فيها منذ 6 أشهر.
واستبعدت الصحيفة أن يتدخل الغرب عسكريا فى سوريا مثلما فعل فى ليبيا، لكنها رأت أن الإدانة والعقوبات وعزل سوريا كفيلة بإسقاط الأسد. واعتبرت «تايمز» أن أثر العقوبات حتى الآن لا يذكر، مشيرة إلى أحداث مظاهرات أمس الأول فى دير الزور وحماة وغيرهما، حيث قتلت قوات الأسد 47 متظاهرا بعد صلاة الجمعة.
وقالت الصحيفة: «يبدو أن الأسد يعتقد أن الغرب رغم تصريحاته القوية غير راغب أو غير قادر على قطع الصلات التجارية والمالية، التى تضمن بقاء نظامه».
وأشارت الصحيفة فى تحقيق آخر لها حول سوريا إلى استمرار قنوات دعم النظام السورى من الخارج، رغم كل الحديث عن العقوبات. وقالت إن بنوكا دولية لها فروع فى بريطانيا تساعد النظام المصرفى السورى على العمل، رغم العقوبات الأمريكية.
فى الوقت نفسه، دعا المعارض السورى رضوان زيادة الدول الغربية إلى «استخدام نفوذها» للعمل على استصدار قرار فى الأمم المتحدة بشأن سوريا، معتبرا أنه «لا أحد يدعم المعركة من أجل الحرية» فى بلاده، لأنها لا تملك «نفطا»، وذلك فى مقابلة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More